جزائر العزة (...)
الاحد 3 حزيران (يونيو) 2007 par Algérien
جزائر العزة و الكرامة
لم يحمل اٍِنتخاب رئيس المجلس الشعبوي الوطني أي مفاجأة ، فالأمر كان محسوما منذ سنوات. لقد قالها منذ أن بلغ سدة الحكم : جزائر العزة و الكرامة. كل شيئ صار بين أيدي من هو عزيز أو من له كرامة ... و أي كرامة.
أنقذ الله مصرا من كارثة عظمى بأن أن أوحى اٍلى يوسف عليه السلام تأويل رؤيا فرعون ... و لكن لم يكن ذلك ضربة حظ ، فما كان لفرعون أن يعلم بحكمة يوسف لو لم يكن في السجن .... و ما كان ليوسف أن يدخل السجن لولا امرأة العزيز. الكارثة على الأبواب و السجون موصدة أبوابها ... ما ينقصنا هو يوسف ... و لكن من أين و كيف ... فقد كان في مصر فرعون و عزيز و لكن اليوم تفرعن العزيز ... ليت الأمر توقف عند هذا الحد ... عزيز الجزائر لا زوجة له و العزيزين الاخرين لا عزة لهم.
أعرف أن البعض قد يستهجن كتاباتي و يقذفني بالتطاول على مقام نبي من أنبياء الله ... صدقوني ، ليس نبيا من أنبياء الله ... ليس اٍلا عزيزا ذا كرامة ... يسحر المرفوع عليهم القلم بكلامه و يأسر من خط قلمه كلاما ... يبطل سحره.
لكم وددت لو كانت جزائرنا جزائر العزة - بضم العين- ... فالأمر كان يهون ... لا أحد منا كان ليعبد الحجر ...
عاش الحجر ... عاش الحجر ... لا تحرجوا ، لسنا أعزاء و لا كرامة لنا ... و لكن لنا في الحجر - بكسر الحاء - حجرين و فأس ... و في حجور نسائنا جحور ... قد يخرج منها رجال ... ترفع الحجر - بجزم الجيم- على الجزائر.